المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لربط 1100 ميجاوات من طاقة الرياح بالشبكة
في خطوة جديدة لتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة ودعم استقرار الشبكة القومية الموحدة، وقّعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدًا لتنفيذ مشروعات خطوط ربط خاصة بمحطات طاقة الرياح بقدرة إجمالية تصل إلى 1100 ميجاوات، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة.
ويأتي المشروع تنفيذًا لتوجيهات وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وضمن الجهود المستمرة لتقوية البنية التحتية للشبكة القومية، بما يسمح باستيعاب القدرات الكبيرة المنتجة من مشروعات الرياح والطاقة المتجددة في مناطق خليج السويس وجبل الزيت.
ووقّعت العقد المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، مع تحالف يضم شركة السد العالي للمشروعات الكهربائية “هايديليكو” وشركة وادي النيل للاستثمارات العقارية، بحضور قيادات من قطاع المشروعات المركزية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء وممثلي الشركات المنفذة.
ويشمل المشروع تنفيذ خطوط هوائية بجهد 220 و500 كيلوفولت بنظام تسليم مفتاح، لربط محطتي طاقة الرياح “أكوا 1” و“أكوا 2” بالشبكة القومية، عبر مسارات وخطوط مزدوجة الدائرة، بما يضمن نقل الطاقة بكفاءة عالية وتقليل الفاقد الفني.
ويتضمن نطاق الأعمال تنفيذ فتح خط هوائي بطول إجمالي يقارب 53.1 كيلومتر مزدوج الدائرة، موزع على عدة مراحل تنفيذية، تبدأ بأعمال ربط أولية تمتد لعدة أشهر، وصولًا إلى إنشاء الخطوط الرئيسية المغذية لمحطات محولات طاقة الرياح.
ويستهدف المشروع تفريغ وتوصيل قدرات كهربائية جديدة من مشروعات الرياح التي ينفذها تحالف شركات “أكوا باور” و“حسن علام” بنظام BOO، بما يدعم توجه الدولة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
وأكدت رئيسة الشركة المصرية لنقل الكهرباء أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الشبكة القومية الموحدة ورفع كفاءتها الفنية، بما يضمن استيعاب التوسع المستمر في مشروعات الطاقة النظيفة، وتحقيق استقرار وجودة التغذية الكهربائية على مستوى الجمهورية.





-15.jpg)
-21.jpg)